This is default featured slide 1 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 2 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 3 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 4 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

This is default featured slide 5 title

Go to Blogger edit html and find these sentences.Now replace these sentences with your own descriptions.This theme is Bloggerized by Lasantha Bandara - Premiumbloggertemplates.com.

أخبار
حلول بلوجر
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حواء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حواء. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 19 مارس 2012

مغربيات يكسرن التقاليد ويتقدمن لخطبة العرسان

طلب فتاة يد شاب من أجل الزواج مبادرة لا تكون دائما محفوفة بردود فعل سلبية في مجتمع محافظ كالمجتمع المغربي عكس ما قد يتوقع الكثيرون، فكثيراً ما تجد هذه الخطوة ترحيباً من العريس ومن أسرته.

وفي هذا السياق قالت الشابة هند، و هي في ربيعها الثالث، فتحكي أنها كانت هي المبادرة في اختيار عريسها الذي سبق وأن عرضت عليه الزواج من باب الدعابة، وقالت له إنها مستعدة لتتقدم إليه محملة بباقة من الورد ليسألها إن كانت جدية في حديثها، لترد عليه بمقولة مأثورة وهي كالتالي: "الشخص الذي تطلب منه زوجته الطلاق ولا يطلقها ليس برجل، وكذلك الشخص الذي تعرض عليه فتاة نفسها لأجل الزواج ولا يتزوجها"، فكان رده: "أنا رجل ونصف"، فحدداً موعداً للخطبة، وكان هو من زار بيت هند برفقة عائلته.

وقالت نعيمة المنصوري بدورها إنها كانت صاحبة المبادرة في خطبة زوجها من والدته، وذلك حين التقت هذه الأخيرة في حفل عرس، والأجواء كانت عفوية وحميمية، وأضافت: "كنا نتبادل أطراف الحديث وأقوم للرقص أحيانا، ثم أعود لصديقاتي، ثم التحقت بنا سيدة وسألت عن أحوال ابن السيدة التي ستصير فيما بعد حماتي، فكان جوابها أنه بخير ووجد وظيفة ولا ينقصه إلا بنت الحلال". وأفادت نعيمة أنها عرضت نفسها عليها وأخبرتها بأنها تجيد الطبخ والأشغال المنزلية.

وأفادت نعيمة أن حماتها أخبرتها بأن قلبها انفتح لها وأنها خفيفة الظل ولا مانع لديها في ذلك، إلا أن القرار النهائي سيبقى لابنها الذي طلب منها أن تدعوها إلى البيت ليتعرف عليه، ويضع عليها شروطه إذا أعجب بها، وهكذا كان شرطه الوحيد بأن تقيم في بيت والدته، خاصة وأنها بقيت وحيدة بعد زواج باقي بناتها وأبنائها، فكان من نصيبها وصارت لحماتها في مرتبة الابنة.

ومن جانبه، يرى رئيس تحرير موقع حزب العدالة والتنمية حسن الهيثمي بأن لا مانع لديه في أن تتقدم فتاة نحو أسرته لطلب يده، مادام الأمر في نظره يتعلق برباط مقدس، وأنه سيقبل منها الزواج متى وجد فيها المواصفات التي يرتضيها.

ويعتقد الهيثمي بأن خطبة الشاب للشابة تعد عادية، حيث إنها تعبير عن بوح بالإعجاب أو الحب، وهي مشاعر يجب أن لا يتم إخضاعها لمقاييس متخلفة ترى حسبه في مثل هكذا مبادرة خسة ومذلة، بينما هي تبعا له إقدام وشجاعة.

وفي نفس السياق، عبرت رقية زايد، وهي ربة بيت وأم لأربعة أبناء، عن رفضها للفكرة بالمطلق، لكونها تخرج عن العادات والتقاليد المعمول بها، وقالت إنه في حال ما إذا تقدمت شابة لطلب ابنها للزواج وقبل بها هذا الأخير، فإنها ستتنكر له إلى الأبد وتقطع معه صلة الرحم مدى الحياة، لأنه سيصبح في نظرها عديم الشخصية وفاقداً لوضعه الاعتباري في وسطه الأسري والاجتماعي.

ويرى أستاذ السنة وعلومها بجامعة الرباط وعضو الدائرة العلمية للدراسات الإسلامية وعضو المجلس العلمي عبد الرزاق الجاي بأن العرف السائد يكرس تقدم الرجل لخطوبة المرأة وهذا ما جعل في نظره زواج الرسول من خديجة وخطبتها له غير معتمد كسنة.

وقال الجاي: "لا مانع في أن تتقدم الفتاة لخطبة الرجل إذا كان دافع هذا الاختيار يعود لأخلاق هذا الإنسان وقيمه الفاضلة، فالإسلام أعطى للمرأة حقها في الاختيار لأنه دين المساواة".

وأعاب الجاي سيادة بعض الأعراف الفاسدة والقيم الضعيفة، إذ أصبحت الفتاة تتقدم لخطبة الرجل لوسامته وجماله وأناقته فقط، غير مبالية بالأخلاق والقيم الحقيقية، متأثرة في ذلك ببعض الأفلام المكسيكية والتركية التي أصبحت تغزو المجتمعات العربية بقوة.

و من جانبه، وصف الباحث في علم الاجتماع والأستاذ الجامعي عبد الصمد الديالمي الظاهرة بالجديدة وبأنها مبادرة نسائية تصب في مبدأ تكريس المساواة وتأكيدها، وأنها لم تعد تتخذ تحت ضغوط العنوسة، فالفتاة حسبه إذا ما أعجبت برجل وذهبت لخطبته فهذا مؤشر على أن المجتمع المغربي أصبح متساويا في الحق الاجتماعي، معتبرا أن الظاهرة لا تندرج في إطار الجرأة، أما الآن فنحن إزاء منظور أخلاق حداثية أصبحت ترى أن هذا حق من الحقوق، وعلينا أن نعترف به للمرأة.
Share:

الإيطاليات يفضلن رجال تونس ومصر والمغرب

أفاد تقرير بأن النساء الإيطاليات يفضلن الارتباط برجال من المغرب ومصر وتونس على أقرانهم الإيطاليين بينما يفضل الإيطاليون الزواج بنساء من رومانيا وأوكرانيا.

وتربع الرجال من دول شمال إفريقيا على عرش الزواج المختلط مع الإيطاليات بينما تحتل المراكز الأولى النساء من رومانيا وأوكرانيا بالنسبة للزواج مع الرجال.

وحسب المعهد الوطني للإحصاء، آستات، فإن "العام الماضي شهد 217 ألف حالة زواج مقارنة بـ247 ألف في العام الذي يسبقه"، وفي حين أنه تم تسجيل تراجع في الزواج الأول، شهدت السنوات الثلاثين الماضية في المقابل زيادة كبيرة في الزواج للمرة الثانية وصلت إلى نحو 13.8 في المائة من المجموع الكلي.

أما سبب الإقبال على الزواج الثاني فهو "زيادة الزيجات المختلطة" أي التي يكون فيها أحد الطرفين مواطن أجنبي ولفت المعهد إلى أنه في حالة زواج ايطالي من أجنبية، تكون "المرأة الرومانية المفضلة بنسبة 13.7 في المائة، وتأتي بعدها الأوكرانية بنسبة عشرة فاصل ستة بالمائة ثم البرازيلية بنسبة تسعة فاصل ستة بالمائة" من الزيجات المختلطة التي تم تسجيلها.

أما المرأة الإيطالية، فتختار الرجال من أصول شمال أفريقية، معظمهم من المغرب بنسبة 22.2 في المائة وتونس بنسبة 7.6 في المائة ومصر بنسبة 6.1 في المائة من الزيجات.

يذكر أن حالات الزواج بين النساء من دول شمال افريقية وايطاليين تقل لأسباب دينية في الغالب

وتمثل الجالية المغربية أكبر الجاليات العربية عدداً في ايطاليا تليها التونسية والجزائرية ومن ثم المصرية.
Share:

أرشيف المدونة الإلكترونية

Unordered List