والإمام كان قد قدم في خطبة خلال صلاة الجمعة أمثلة عن كيفية ضرب المرأة وتعذيبها.
وقالت صحيفة الباييس الإسبانية إن النيابة العامة في مدينة برشلونة بدأت التحقيق مع إمام بلدة تيرسا بتهمة التحريض على العنف ضد المرأة في خطبة في صلاة أيام الجمع.
ووفقا للصحيفة، فإن الإمام المغربي توجه إلى مركز الشرطة وبدأ التحقيق معه حول قوله لأكثر من 1500 مسلم في صلاة الجمعة إن الإسلام يسمح للرجال بضرب زوجاتهم، ولكن رفض الإمام الرد على الأسئلة والاعتراف بأقواله.
وأشارت الصحيفة إلى أن تحقيق الشرطة مع الإمام استمر لفترة طويلة، حيث إن الإمام رفض الاعتراف بما قاله في أحد الخطب لصلاة الجمعة التي تحث الرجال على ضرب زوجاتهم، كما أن هناك بعض الشهود الذين قالوا إن الإمام كان يشرح لهم كيفية ضرب زوجاتهم أيضاً في المنزل، ولكنه انتقد بشدة زيادة الحقوق التي تتمتع بها المرأة في أوروبا ومنها الحرية المفرطة والتي تعتبر عكس اليود التي تواجهها المرأة في بعض البلدان المسلمة.















